الأحد، 28 فبراير 2016

( تنوير المقباس ) تفسير قوله تعالى : ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون

( تنوير المقباس ) تفسير قوله تعالى : 
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (243)
ثم ذكر خبر عزاة بني إسرائيل فقال {ألم تر} ألم تخبر يا محمد في القرآن {إلى الذين خرجوا من ديارهم} من منازلهم لقتال عدوهم {وهم ألوف} ثمانية آلاف فجبنوا عن القتال {حذر الموت} مخافة القتل {فقال لهم الله موتوا} فأماتهم الله مكانهم {ثم أحياهم} بعد ثمانية أيام {إن الله لذو فضل} لذو من {على الناس} على هؤلاء لإحيائهم {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} الحياة ثم قال لهم الله بعد ما أحياهم
(1/34)

وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم (244)
{وقاتلوا في سبيل الله} في طاعة الله مع عدوكم {واعلموا أن الله سميع} لمقالتكم {عليم} بنياتكم وعقوبتكم إن لم تفعلوا ما أمرتم به
(1/34)

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون (245)
ثم حث المؤمنين على الصدقة فقال {من ذا الذي يقرض ال




المصدر :
 كتاب: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ينسب: لعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - (المتوفى: 68هـ)
جمعه: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: 817هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق