الثلاثاء، 26 يناير 2016

(تنوير المقباس من تفسير ابن عباس) تفسير قوله تعالى : وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون

(تنوير المقباس من تفسير ابن عباس) تفسير قوله تعالى : 
وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون (232)
{وإذا طلقتم النسآء} تطليقة واحدة أو تطليقتين {فبلغن أجلهن} فانقضت عدتهن وأردن أن يرجعن إلى أزواجهن الأول مهر ونكاح جديد {فلا تعضلوهن} تمنعوهن {أن ينكحن} أن يتزوجن {أزواجهن} الأول وإن قرأت بخفض الضاد فهو الحبس {إذا تراضوا بينهم} إذا اتفقوا فيما بينهم {بالمعروف} بمهر ونكاح جديد {ذلك} الذي ذكرت {يوعظ به} يؤمر به {من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم} الذي ذكرت {أزكى لكم} أصح لكم {وأطهر} لقلوبكم وقلوبهن من الريبة والعداوة {والله يعلم} حب المرأة للزوج {وأنتم لا تعلمون} ذلك نزلت هذه الآية في معقل بن يسار المزني لمنعه أخته جميلة الرجوع إلى زوجها الأول عبد الله بن عاصم بمهر ونكاح جديد فنهاه الله عن ذلك
(1/32)

والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا 




المصدر :
 كتاب: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ينسب: لعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - (المتوفى: 68هـ)
جمعه: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: 817هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق