الجمعة، 25 ديسمبر 2015

أين نحن من قراءة القرآن وختمه ؟! قال ابن قدامة: "ويُكره أن يؤخر ختمة القرآن أكثر من أربعين يوما" قال القرطبي: "والأربعين مدة الضعفاء وأولي الأشغال"

أين نحن من قراءة القرآن وختمه ؟!

 قال ابن قدامة:
"ويُكره أن يؤخر ختمة القرآن أكثر من أربعين يوما"
قال القرطبي:
"والأربعين مدة الضعفاء وأولي الأشغال"
كم من شهور وأربعينات تنقضي؟
ترتجف لها القلوب لو عقلناها !

من بركة القرآن أن الله يبارك في عقل قارئه وحافظه
فعن عبد الملك بن عمير :
( كان يقال أن أبقى الناس عقولا قراء القرآن )
وفي رواية :
( أنقى الناس عقولا قراء القرآن )
وقال القرطبي :
من قرأ القرآن مُتّع بعقله وإن بلغ مئة !
أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم -رحمهم الله- :
( أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ) 
قال ابن الصلاح :
ورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة قراءة القرآن
ولذلك هم حريصون على استماعه من الإنس !
قال أبو الزناد :
( كنت أخرج من السّحَر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ )
قال شيخ الإسلام :
( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى ! )

تعلق بالقرآن تجد البركة 
قال الله تعالى في محكم التنزيل: "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته "
وكان بعض المفسرين يقول :
( اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا )
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته ،،،،
منقول 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق